هيئة الدواء المصرية تواصل تطوير منظومة إدارة المخاطر الاستراتيجية لدعم تحقيق أهدافها المؤسسية
تواصل هيئة الدواء المصرية تعزيز منظومة إدارة المخاطر الاستراتيجية، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لدعم تحقيق أهدافها المؤسسية، وذلك في إطار المنظومة المتكاملة لإدارة المخاطر والأزمات واستمرارية الأعمال، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.
وتتولى إدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر بالإدارة العامة للإدارة الاستراتيجية مسؤولية إدارة المخاطر الاستراتيجية المرتبطة بالأهداف الواردة في الخطة الاستراتيجية لهيئة الدواء المصرية (يناير 2025 – يونيو 2027)، من خلال تحديد المخاطر وتحليلها وتقييمها، ووضع آليات التعامل المناسبة معها، سواء بالمعالجة أو التحمل أو التحويل، إلى جانب المتابعة المستمرة ورصد مؤشرات الإنذار المبكر بما يضمن سرعة الاستجابة والحد من الآثار المحتملة.
وتطبق الهيئة في هذا الإطار أحدث المعايير والمنهجيات الدولية، استنادًا إلى إرشادات منظمة الصحة العالمية، ومنهجيات الأمم المتحدة لإدارة المخاطر المؤسسية، وإطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث (2015–2030)، بما يدعم تطبيق نهج استباقي في إدارة المخاطر، ويعزز مساهمة الهيئة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتنفيذ رؤية مصر 2030، وبرنامج عمل الحكومة المصرية.
كما تعتمد الهيئة على سجل متكامل للمخاطر الاستراتيجية يتضمن حصر المخاطر وتقييمها، وتحديد الإجراءات والتوصيات اللازمة لإدارتها، بما يعزز المرونة المؤسسية، ويدعم الجاهزية والاستعداد المسبق، ويسهم في بناء منظومة رقابية أكثر كفاءة وقدرة على التكيف مع المتغيرات، بما يضمن استدامة تحقيق الأهداف الاستراتيجية للهيئة واستمرار تطوير منظومة العمل المؤسسي.




